فيه جنب" [1] ."
وقال [2] : ووضوء الجنب يرفع الجنابة الغليظة، وتبقى مرتبة بين المحدث والجنب.
وذهب (ق 14 - ب) إلى أن نوم الجنب لا ينقض وضوءه المخفف للجنابة [3] .
قال [4] : وتنازع العلماء في غسل اليدين قبل الأكل هل يكره أو يستحب؟ على قولين، هما روايتان عن أحمد، فمن استحب ذلك احتج بحديث سلمان الفارسي:"أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: قرأت في التوراة أن من بركة الطعام الوضوء قبله. فقال: بركة الطعام {الوضوء} [5] قبله والوضوء بعده" [6] .
= وأشار العقيلي -كما تقدم عن البخاري أيضًا- إلى أن الصواب حديث ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس موقوفًا.
وقد رواه البزار - كشف الأستار (3/ 355 رقم 2930) عن ابن عباس من هذا الطريق مرفوعًا.
(1) رواه الإمام أحمد (1/ 80) ، وأبو داود (1/ 58 رقم 227) ، والنسائي (1/ 141، 7/ 185) ، وابن حبان (4/ 5 رقم 1205) ، والحاكم (1/ 171) عن عبد الله بن نُجَي، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح؛ فإن عبد الله بن نجي من ثقات الكوفيين، ولم يخرجا فيه ذكر الجنب.
وقال البخاري في"تاريخه" (5/ 214) : عبد الله بن بني الحضرمي، عن أبيه، عن علي -رضي الله عنه- فيه نظر.
(2) "مجموع الفتاوى" (21/ 344) .
(3) "مجموع الفتاوى" (21/ 345) .
(4) "مجموع الفتاوى" (22/ 319) .
(5) بياض في"الأصل"والمثبت من"مجموع الفتاوى"وكتب الحديث.
(6) رواه الإمام أحمد (5/ 441) ، وأبو داود (3/ 345 - 346 رقم 3761) ، والترمذي =