الحَيْضِ، والغَائِطِ، والبَوْلِ، والبُزَاقِ، والنُّخَامَةِ، والمَنِيِّ، والوَلَدِ» [1] ، وقوله: ... {فِي شُغُلٍ} [يس: 55] ، «مِنَ النِّعْمَة، {فَاكِهُونَ (55) } [يس] أي: معجبون، ... {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ} [يس: 55 - 56] يعني: حَلَائِلَهُم، {عَلَى الْأَرَائِكِ} [يس: 56] ، قال: الأَرَائِك مِن لُؤْلُؤٍ، ويَاقُوتٍ» [2] .
(938) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، وأبو سَعِيد ابنُ أبي عَمْرٍو قالا: حدثنا أبو العَبَّاس محمدُ بنُ يَعْقوبَ، أخبرنا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيد، أخبرني ابنُ شُعَيْبٍ، أخبرني الأَوْزَاعِيُّ، عن قَولِ اللهِ - عز وجل: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) } [يس] ، قال: «شَغَلَهُم افْتِضَاضُ الأَبْكَارِ» [3] .
(939) أخبرنا أبو نَصْرِ ابْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، حدثنا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو، عَن عِكْرِمَةَ، في قوله: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) } [يس] ، قال: «في افْتِضَاضِ الأَبْكَار» [4] .
(940) أخبرنا أبو بكر محمدُ بنُ الحَسَن بنِ فُوْرَك، أخبرنا عبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حدثنا يُونُس بنُ حَبِيبٍ، حدثنا أبو دَاوُدَ [5] ، حدثنا عِمْرَانُ، عَن قَتَادَةَ،
(1) «تفسير مجاهد» (ص 198) .
(2) «تفسير مجاهد» (ص 561) .
(3) أخرجه الحاكم كما في في «حادي الأرواح» لابن القيم (ص 239) .
(4) أخرجه الحسين المروزي في زوائد «الزهد» لابن المبارك (1586) ، عن سفيان، به. ووقع عنده (سفيان، عن أبي عمرو) . قال ابن صاعد: أبو عمرو هذا جد أسباط بن محمد، قيل لأبي حفص عمرو بن علي: من عمرو هذا؟ قال: لا تسألون عنه، هو أبو عمرو القاضي قال ابن صاعد: وهو جد أسباط.
(5) «مسند الطيالسي» (2124) .