قال: ظُلمُ النَّاسِ فيما بَيْنهُم، ثم أَخَذَ عُوَيْدًا لا أَكَادُ أَرَاهُ بين أُصْبُعَيهِ، فقال: يا جَرِيرُ، لو طَلَبت في الجَنَّة مِثلَ هذا لَم تَجِدْهُ، قلت: يا أبا عبد الله، فَأيْن النَّخْل والشَّجَر؟ قال: أُصُولُها اللُّؤلُؤ، والذَّهَبُ، وأَعْلاهَا الثَّمَرُ» [1] .
(859) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو العباس بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عَلِي بنِ عَفَّانَ، حدثنا ابنُ نُمَيْرٍ، حدثنا الأعمش، فذكره بإسناده، ومعناه [2] .
(860) أخبرنا أبو الحَسَن محمدُ بنُ أبِي المَعْرُوف الفَقِيهُ، حدثنا بِشرُ ابنُ أَحمدَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، أخبرنا أحمدُ بنُ الحُسَين بن نَصْر الحَذَّاءُ، حدثنا عَلِيُّ ابنُ المَدِيْنِيِّ، حدثنا يَحْيَى بنُ اليَمَان، عن سُفْيَانَ، عن أبي إِسْحَاقَ، عن ... عبدِ الرَّحْمَن بنِ عَوْسَجَةَ، عن عَلْقَمَة، قال: «الجَنَّةُ سَجْسَج [3] ، لا حَرَّ فيها، ولا قُرَّ» [4] .
(861) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ الحَسَن القَاضِي، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَين، حدثنا آدَمُ، حدثنا حَمَّادُ بنُ زَيْد،
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (34663) ، عن أبي معاوية محمد بن خازم، به.
(2) أخرجه المصنف في «شعب الإيمان» (7797) .
(3) السجسج: الهواء المعتدل.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (33970) ، من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، به. وقد رواه حسين المروزي في زوائده على «الزهد لابن المبارك» (1/ 534) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي حاتم في «التفسير» (2/ 612) ، من طريق وكيع، كلاهما (ابن مهدي، ووكيع) ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن علقمة دون ذكر عبد الرحمن بن عوسجة، وهذا هو المحفوظ، عن سفيان، وقد خالفهما يحيى بن اليمان هنا، ويحيى قد تكلموا فيه من جهة حفظه، وينظر علل الدارقطني (5/ 151) .