قَامَةٍ ثُم يَرتَفِعُ حَتى يَبلُغَ أَنْفَهُ، ومَا مَسَّهُ الحِسَابُ، قالوا: فِيم ذَلكَ ... يَا أَبا عَبدِ الرَّحمن؟ قال: مِمَّا [1] يَرى النَّاسَ يُصْنَعُ بِهِم» [2]
(299) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، أخبرنا عبد الرحمن بنُ الحَسَن القَاضِي [3] ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَين، حدثنا آدَمُ بنُ أَبي إِيَاسٍ، حدثنا حَمادُ ابن سَلَمَة، عن عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَة، عن خَيْثَمَة، عن عَبدِ الله بن عَمرو بن العَاصِ قال: «يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلك اليَوم، حتى يُلْجِمَ الكَافِرَ العَرَقُ، فِقيلَ له: فَأَينَ المُؤمنُونَ؟ فقال: على كَراسِي مِن ذَهَبٍ، ويُظَلِّلُ عَلَيهمُ الغَمَامُ» [4] .
(300) أخبرنا أبو بَكر القَاضِي، أخبرنا حَاجِبُ بنُ أحمدَ، حدثنا محمدُ ابنُ حَمَّاد، حدثنا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَش، عن أَبي ظَبْيَان، عن أبي مُوسَى قال: «الشَّمسُ فَوقَ رُؤُسِ النَّاسِ يَومَ القِيَامَة، وأَعْمَالُهُم تُظِلُّهُم» [5] .
(1) قوله (مما) أثبتها من «م» فقط.
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في «التفسير» (13/ 733) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (8771) ، من طريق الأعمش، به بنحوه
(3) ينظر تفسير مجاهد (ص 711) ، فقد رواه عبد الرحمن بن الحسن القاضي-راوي تفسير مجاهد- فيه بنفس السند، وقد وقع في تفسير مجاهد هذا جملة من الأحاديث ليست عن مجاهد، وهذا منها.
(4) الأثر ذكره الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ، (11/ 394) وعزاه للبيهقي في البعث، وحسن إسناده.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (34815) ، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (1/ 261) ، من طريق أبي معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير-، به. وقَوَّى الحافظ ابن حجر إسناده كما في «فتح الباري» (11/ 394) .