قال: «لا يَخرُجُ المَهدِيُّ حتى تَطْلُعَ مَع الشَّمسِ آيَةٌ» .
(142) حدثنا أبو الحُسَين ابنُ بِشْرَان، أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمد الصَّفَّار، حدثنا سَعْدَانُ بنُ نَصر [1] ، حدثنا عبدُ الله بنُ بَكرٍ السَّهْمِيُّ، حدثنا حَاتِمُ بنُ أبي صَغِيرة، عن أَبي بَحرٍ، قال: كان أبو الجَلْدِ جَارًا لِي قال: فَسمعتُهُ يَقولُ - يَحلِفُ عَليهِ: «إنَّ هذه الأُمَّة لَن تهلك حتى يَكونَ فِيها اثْنَا عَشَر خَليفَةً، كُلُّهم يَعملُ بالهُدى ودِينِ الحَقِّ، منهم رَجُلان مِن أَهلِ بَيتِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أَحدهما يَعيشُ أَربعينَ، والآخر ثَلاثِينَ سَنَة» [2] .
(1) «جزء سعدان» (156) .
(2) أخرجه مسدد في «مسنده» (4484 - مطالب) ، عن يحيى القطان، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، به. وعزاه ابن كثير في «البداية والنهاية» (9/ 288) للبيهقي. وأبو بحر هذا لم أعرفه، إلا أن الصَّالِحِيَّ في «تخريجه لمعجم شيوخ تاج الدين السبكي» قال: أبو بحر، اسمه هلال، وأبو الجلد، اسمه جيلان بن فروة.