ويُكرهُ فوق شبرٍ.
ويكونُ القبرُ (مُسَنَّمًا) ؛ لما روى البخاري عن سفيانَ التَّمَّارِ: «أَنَّهُ رَأَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَنَّمًا» [1] .
لكنْ مَنْ دُفِن بدارِ حربٍ لتَعَذُّرِ نَقْلِه فالأولى تسويتُه بالأرضِ وإخفاؤُه.
(وَيُكْرَهُ تَجْصِيصُهُ [2] ، وتزويقُهُ [3] ، وتحلِيَتُه، وهو بدعةٌ،(وَالبِنَاءُ) عليه، لَاصَقَه أَوْ لا؛ لقولِ جابرٍ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ» رواه مسلم [4] .
(1) رواه البخاري (1390) .
(2) قال في المطلع (ص 152) : (تجصيصه: بناؤه بالجص وهو ما يبنى به) .
(3) أي: تزيينه. ينظر: لسان العرب 10/ 150.
(4) رواه مسلم (970) .