هذا كلُّه) [1] ، وعن عمرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي [2] كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، فِي الجَنَازَةِ وَالعِيدِ» ، وعن زيدٍ كذلك، رواهما الأثرمُ [3] .
(وَيَقُولُ) بين كلِّ تكبيرتين: (اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا [4] ؛ لقولِ عقبةَ بنِ عامرٍ: سألتُ ابنَ مسعودٍ عمّا يقولَه بعدَ تكبيراتِ العيدِ، قال: «يَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ، وَيُصَلِّي عَلَى
(1) قال عبد الله بن الإمام أحمد: سألت أبي عن رفع اليدين، فقال: (في كل تكبيرة - يعني في العيد -) . ينظر: مسائل عبد الله ص 130.
(2) في (ب) : مع.
(3) لعله في السنن ولم يطبع، وأثر عمر: رواه البيهقي (6189، 6190) ، من طريقين: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين» ، والأثر مداره على ابن لهيعة، وهو ضعيف، ولذا قال ابن حجر: (وفيه ابن لهيعة) ، وضعفه النووي والألباني.
وأما أثر زيد: فلم نقف على إسناده، وقال الألباني: (الرواية عن زيد بذلك لم أقف على إسنادها) . ينظر: خلاصة الأحكام 2/ 834، التلخيص الحبير 2/ 204، إرواء الغليل 3/ 112.
(4) في (أ) و (ب) و (ع) و (ق) : تسليما كثيرًا.