صَلَاتِهِ، فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِله ... » الخبرَ المتفقَ عليه [1] .
(وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ) ، أي: في التَّشهُّدِ الأخيرِ؛ لحديثِ كعبٍ السابقِ.
(وَالتَّرْتِيبُ) بين الأركانِ؛ لأنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُصلِّيها مرتَّبةً، وعلَّمها المسيءَ في صلاتِه مرتبةً بـ (ثمَّ) .
(وَالتَّسْلِيمُ) ؛ لحديثِ: «وَخِتَامُهَا التَّسْلِيمُ» [2] .
(وَوَاجِبَاتُهَا) ، أي: الصلاةِ، ثمانيةٌ:
(التَّكْبِيرُ غَيْرُ التَّحْرِيمَةِ) ، فهي ركنٌ كما تقدَّم، وغيرُ تكبيرةِ المسبوقِ إذا أدرك إمامَه راكعًا فسنةٌ، ويأتي.
(وَالتَّسْمِيعُ) ، أي: قولُ الإمامِ والمنفردِ في الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سمِع اللهُ لمن حَمِده.
(وَالتَّحْمِيدُ) ، أي: قولُ: ربَّنا ولك الحمدُ، لإمامٍ ومأمومٍ ومنفردٍ؛ لفعلِه عليه السلامُ، وقولِه: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» [3] .
ومحلُّ ما يؤتَى به مِن ذلك للانتقالِ بين ابتداءٍ وانتهاءٍ، فلو شَرع فيه قبلُ، أو كمَّله بعدُ؛ لم يجزئه.
(1) في (أ) و (ح) : متفق عليه.
(2) تقدم تخريجه
(3) تقدم تخريجه قريبًا.