فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 3334

الموت علة التنجيس دون احتقان الدم.

قوله: (وَالْبَحْرِيُّ وَلَوْ طَالَتْ حَيَاتُهُ بِبَرٍّ) أي؛ وكذلك يحكم بطهارة البحري [1] ، ولو مات حتف أنفه؛ لقوله - عَلَيْهِ السَّلَامُ: (المتن) uotes">"هُوَ الطهُورُ مَاؤُهُ [2] الحِلُّ مَيْتَتُهُ" [3] وسواء على المذهب بين ما لا تطول حياته في البر، وبين ما تطول حياته كالسلحفاة والسرطان والضفدع، وقال ابن نافع [4] : بنجاسة الثاني نظرًا إلى طول حياته في البر [5] .

قوله: (وَمَا ذُكِّيَ وَجُزْؤُهُ) يريد: أن المذكى مطلقًا طاهر وجزؤه كذلك، كعظمه وقرنه وسنه وظلفه.

قوله: (إِلا مُحَرَّمَ الأَكْلِ) يريد: كالخنزير ونحوه؛ أي: فإنه وإن ذكي [6] نجس [7] ، وهذا مذهب أكثر الأشياخ.

قوله: (وصوف [8] وَوَبَرٌ وَزَغَبُ رِيشٍ وشعر [9] يريد أن ذلك طاهر [10] من سائر

(1) في (ن) و (ن 2) : (ميت البحر) .

(2) قوله: (هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ) ساقط من (ن) .

(3) صحيح، أخرجه مالك: 1/ 22، في باب الطهور للوضوء، من كتاب الطهارة، برقم: 41، والترمذي: 1/ 100، في باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور، من أبواب الطهارة، برقم: 69، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو داود: 1/ 69، في باب الوضوء بماء البحر، من كتاب الطهارة، برقم: 83، والنسائي: 1/ 50، في باب ماء البحر، من كتاب الطهارة، برقم: 59، وابن ماجه: 1/ 136، في باب الوضوء بماء البحر، من كتاب الطهارة، برقم: 386.

(4) هو: أبو محمد، عبد الله بن نافع القرشي، مولى بني مخزوم، لقب بالصائغ. المتوفى سنة 186 هـ، روى عن مالك وتفقه به، وكان من كبار أصحابه، وقد كان أميًا لا يكتب، سمع منه سحنون، ويحيى بن يحيى، وله تفسير على الموطأ. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك، لعياض: 3/ 308، والديباج، لابن فرحون: 1/ 409، وشجرة النور، لمخلوف: 1/ 55، وطبقات الفقهاء، للشيرازي، ص: 147، والانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء، لابن عبد البر، ص: 102 والفكر السامي، للحجوي: 1/ 444.

(5) انظر: عقد الجواهر، لابن شاس: 2/ 62، والذخيرة، للقرافي: 4/ 96.

(6) قوله: (وإن ذكي) ساقط من (ن) .

(7) قوله: (أي: فإنه وإن ذكي نجس) ساقط من (ن 2) .

(8) قوله: (وصوف) زيادة من (ن 2) .

(9) قوله: (وشعر) زيادة من (ن 2) .

(10) قوله: (أن ذلك طاهر) ساقط من (ن 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت