فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 3334

قوله: (وَتَنَاوَلَ الذُّرِّيةُ وَوَلَدِي [1] فُلَانٍ وَفُلَانةَ وأولادهم أَو الذُكُورُ والإِنَاثْ وَأْولادُهُمْ، الحَافِدَ) يريد أن لفظ الذرية يتناول الحافد [2] وهو ولد البنت، وكذلك لفظ ولدي فلان وفلانة وأولادهم أو الذكور والإناث ويكون حكم ولد البنات حكم ولد الذكور.

قال [3] ابن العطار: ولا خلاف أنه إذا قال: وقف على ذريتي، يدخل ولد البنات؛ لأن عيسى عليه السلام من ذرية إبراهيم؛ لقوله تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ ... } إلى قوله: {وَعِيسَى} (المتن) uare-brackets"> [الأنعام: 84، 85] وهو ولد بنته [4] .

وفي المقدمات قول بعدم دخول ولد البنات [5] وهو يرد الاتفاق. فإن قال وقف على أولادي فلان وفلانة وأولادهم، دخل في ذلك -أيضًا- ولد البنات. قال في المقدمات: وهو مذهب [6] مالك وجميع أصحابه المتقدمين والمتأخرين من شيوخنا الذين أدركناهم، إلا ما روى عن ابن زرب، وهو خطأ صراح لا وجه له، ولا يعد خلافًا [7] . انظر بقية كلامه. قال: وظاهر المذهب أن ولد البنات أيضًا يدخلون في قوله وقف على ولدي الذكور والإناث وأولادهم.

وفي الموازية فيمن قال لحبس على ولدي الذكر والأنثى، ثم قال: ومن مات منهم [8] فولده بمنزلته، أنه لا شيء لولد البنات. قاله مالك [9] ، وأخذ منه بعضهم أن ولد البنات لا [10] يدخلون في شيء من ذلك. قال ابن رشد: وهو أخذ ضعيف [11] .

(1) كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من مختصر خليل: (وولد)

(2) في (ن 4) : (الحفيد) .

(3) قوله: (قال) ساقط من (ن) .

(4) في (ن) : (بنت) . وانظر: الوثائق، ص: 208.

(5) انظر: المقدمات الممهدات: 2/ 105 و 108.

(6) في (ن) و (ن 3) : (قول) .

(7) انظر: المقدمات الممهدات: 2/ 108.

(8) قوله: (منهم) ساقط من (ن) .

(9) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 108 و 12/ 33.

(10) قوله: (لا) ساقط من (ن 5) .

(11) انظر: المقدمات الممهدات: 2/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت