حَرْفٌ، وميم حرفٌ"، رواه الترمذي [1] ."
وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَرَأَ بِمائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَه قُنُوتُ لَيْلَةٍ"، رواه أحمد، والنسائيُّ [2] .
وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يكْتَب مِنَ الغَافِلِينَ". رواه الحاكم [3] .
وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إلَّا أَنْ يَمُوتَ"، رواه النسائيُّ، وابن حِبان [4] .
(1) (2910) ، من حديث ابن مسعود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
(2) أخرجه أحمد (4/ 103) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (717) ، والدارمي (2/ 464) ، من حديث تميم الداري، وإسناده صحيح.
(3) أخرجه بهذا اللفظ ابن خزيمة في"صحيحه" (1142) ، من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح، وأما الحاكم وهو الذي عزا إليه المصنف تبعًا للمنذري في"الترغيب" (1/ 496) ، فإن المنذري أشار إلى استقلال اللفظ عند كل منهما واللفظ الذي عند الحاكم (1/ 308، 359) وذكره المنذري:"من صلَّى في لَيْلَةٍ بمائة آيَةٍ لم يُكْتَب مِنَ الغافلين".
وإسناده ضعيف؛ فيه سعد بن عبد الحميد وعبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم فيهما.
(4) أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (100) ، والروياني في"المسند" (1268) ، والطبراني في"الكبير" (8/ 134) ، وفي"الأوسط"كما في"مجمع البحرين" (8/ 28، 29) ، وفي"الدعاء" (675) ، وابن حبان في صحيحه كتاب =