فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 520

وقوله عليه السَّلامُ:"مَا قَالَ عَبْدٌ: لا إلهَ إلَّا الله قَطُّ مُخْلِصًا إلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبوابُ السَّماءِ حَتَّى تُفْضِيَ إلى العَرْشِ ما اجْتُنِبَتْ الكبائِرُ"، رواه الترمذي [1] .

وقال عليه السَّلامُ:"ما مِنْ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لا إله إلَّا اللهُ، ولا من الدُّعاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاستغفارِ"، رواه الطبراني [2] .

وليس شيءٌ من الذكر أفضلَ من ذلك إلَّا تلاوةَ القرآن لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمتي تِلاوةُ القرآنِ"، رواه البيهقيُّ [3] .

وقال عليه السَّلامُ في أثناء حديث:"وما تقرَّبَ عَبْدٌ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ منه"، رواه أحمد والترمذي [4] .

وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فله بِهِ حَسَنَةٌ، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها، لا أَقُولُ ألم حَرْفٌ، ولكن أَلفٌ حَرْفٌ، ولامٌ"

(1) (3590) ، من حديث أبي هريرة وقال:"حديث حسن غريب"وهو كما قال.

(2) أخرجه الطبراني من حديث ابن عمر وقال الهيثمي في"المجمع" (10/ 84) "وفيه الإفريقي - يعني عبد الرحمن بن أنعم - وغيره من الضعفاء".

(3) في"شعب الإِيمان" (2022) ، من حديث النعمان بن بشير، وإسناده ضعيف جدًّا فيه العباس بن الفضل، متروك، وفي السند كذلك من فيه كلام.

(4) أخرجه أحمد (5/ 268) ، والترمذي (2911) ، واستغربه من حديث أبي أمامة، وإسناده ضعيف؛ فيه بكر بن خنيس صدوق له أغلاط، وليث بن أبي سليم ضعيف لاختلاطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت