فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 357

وأقبلت عليه الطلبة وانتفعوا به، وصار إليه المرجع في عمل الشجرات لمناسخات الأوقاف.

وكانت وفاته كما قال الجدّ الذكور بعد مرضٍ طويل في غرّة شهر رمضان المعظم قدره سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف، وصلي عليه في الجامع الأموي ودفن برج الحداح، وأعقب ولدين فاضلين محد وحامد وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى واللبدي بفتح اللام والباء الموحدة نسبة إلى قرية من قرى جبل نابلس يقال لها كفر اللبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت