فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 357

ضريحٍ واحد بجامع القرية المزبورة وهي مكتوبة على لوح من صخر ونظمهم بعض العلماء فقال:

جماعة بثرى عذراء قد دُفنوا ... وهم صحابٌ ....

أواخر البيتين السابقين. وكانت وفاة صاحب الترجمة في سنة أربع عشرة بعد الألف.

محمد الأسطواني[35]

محمد بن محمد بن حسين بن سليمان الملقب ناصر الدين الشهير بالأسطواني الدمشقي، أحد العدول بدمشق. ترجمه الحافظ النجم الغزي في (ذيل الكواكب) فقال: كان من أمثل الكتاب بمحكمة الباب وكان يكتب بين يدي قضاة القضاة، حين عجز رئيس الكتّاب جمال الدين يوسف العدوي، وكان شيخنا شيخ الإسلام العيثاوي يُثني عليه كثيرًا ويُعدِّله ويقول: هو أحسنُ الشهود كتابةً وأدينهم. وكان ساكنًا صامتًا قليل الكلام، لا يدخل فيما لا يعنيه.

توفي في رجب سنة عشرين بعد الألف انتهى. وترجمه الأمين المحبي في تاريخه (خلاصة الأثر) وقال: إنه دفن بمقبرة الفراديس المعروفة بتربة الغُرَباء رحمه الله تعالى قلت: وهي الآن تعرف بتربة الذهبية.

عبد الرحيم بن محمود بن الشيخ أبي الفتح الأسطواني المتقدم ذكره

(35) خلاصة الأثر 4/ 162، ومختصر طبقات الحنابلة 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت