فهرس الكتاب

      الصفحة 3162 من 1

      قال الحسن رحمه الله تعالى: أشد للدنيا تركًا [1] .

      وقال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: أزهد في الدنيا [2] . رواهما ابن أبي حاتم.

      وروى هو وابن جرير، والحاكم في"تاريخه"عن ابن عمر رضي

      الله تعالى عنهما قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية" {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: 7] ، فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟"

      قال: لنبلوهم أيهم أحسن عقلًا، وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله [3] .

      وقال الله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} [آل عمران: 14] .

      ولا شك أن قوله تعالى: {وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} تحريضٌ على استبدال ما عنده - سبحانه وتعالى - من اللذات الحقيقية الأبدية

      (1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 361) .

      (2) رواه ابن أبي حاتم"التفسير" (6/ 2006) .

      (3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2006) ، والطبري في"التفسير" (12/ 5) . قال ابن حجر في"المطالب العالية" (13/ 725) : هذه الأحاديث من كتاب"العقل"لداود بن المُحَبَّر، كلها موضوعة، ذكرها الحارث في"مسنده".

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت