فهرس الكتاب

الصفحة 6027 من 6316

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وما نعرفه، فقال عمر: بلى إنه رجل كذا وكذا، كأنه يضع من شأنه، قال: فينا يا أمير المؤمنين! رجل يقال له: أويس نسخر به، قال: أدرك ولا أراك تدرك، فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال له أويس: ما هذه بعادتك! فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا، فاستغفر لي يا أويس! قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد، ولا تذكر الذي سمعته من عمر إلى أحد فاستغفر له، قال أسير: فما لبثت أن فشا أمره في الكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت له: يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر؟ قال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزى كل عبد إلا بعمله، ثم املس منهم فذهب، رواه ابن سعد في (الطبقات) ، ورواه أبو نعيم في (الحلية) والبيهقي وابن عساكر في (تاريخه) .

وعن صعصعة بن معاوية [1] قال: كان أويس بن عامر من التابعين، رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (أنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له: أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو اللَّه أن يذهبه. فيقول: اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي، فيدع له في جسده ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له) ، رواه الحسن بن سفيان وأبو نعيم في (المعرفة) والبيهقي في (الدلائل) ، وابن عساكر في (تاريخه) .

وعن يحيى بن سعيد [2] عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم: (يا عمر! ) ، فقلت: لبيك وسعديك يا رسول اللَّه! فظننت

(1) انظر:"جامع الأحاديث" (30688) ، و"كنز العمال" (37826) .

(2) انظر:"جامع الأحاديث" (30538) ، و"كنز العمال" (37827) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت