فهرس الكتاب

الصفحة 4888 من 6316

5181 - [27] وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ. [ت: 2377، دي: 2772] .

5182 - [28] وَعَنْ خَبَّابٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"مَا أَنْفَقَ مُؤْمِنٌ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا إِلَّا نَفَقَتَهُ فِي هَذَا التُّرَابِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [ت: 2483، جه: 4163] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والدرهم لأنهما الأصل في أموال الدنيا وحطامها، وقد ورد أنهما عِجل هذه وصنمها.

5181 - [27] (كعب بن مالك) قوله: (وعن كعب بن مالك عن أبيه) هكذا في أكثر نسخ (المشكاة) ، والصواب: عن ابن كعب بن مالك كما وقع في أصل الترمذي، أو عن كعب بن مالك بدون (عن أبيه) ، وما وقع في الكتاب يقتضي إسلام أبيه مالك ولم يصح، وروي في (الجامع الصغير) [1] للسيوطي عن كعب بن مالك بدون (عن أبيه) ، ولا ينافي ذلك أن يكون عن أبيه.

وقوله: (بأفسد) أفعل تفضيل من الإفساد، وقد جوزه بعض النحاة، أو هو مؤول بأشد إفسادًا، والمراد بـ (الشرف) الجاه، و (لدينه) متعلق بـ (أفسد) في معنى أصل الفعل، يعني أن حب المال والجاه مفسد للدين أو مهلك له أشد الإفساد؛ لأنه يفضي إلى البخل والحرص والتكبر والطغيان.

5182 - [28] (خباب) قوله: (ما أنفق مؤمن من نفقة) أي: في مصارف معايشه وحوائجه.

وقوله: (إلا نفقته) بالنصب، إذ المنفي صار موجبًا بالانتقاص، والمعنى: لا أجر

(1) "الجامع الصغير" (10557) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت