أَوْ يُلْعِقَهَا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 5456، م: 2031] ."
4167 - [9] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] يَقُولُ:"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى [2] ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يَكُونُ الْبركَة؟". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 2033] .
4168 - [10] وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا آكُلُ مُتَّكِئًا". رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 5398، م: 5399] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(أو يلعقها) بضم الياء وكسر العين من الإلعاق، أي: يلعقها غيره الصبيان والخادم ونحوهما.
4167 - [9] (جابر) قوله: (من شأنه) صفة (شيء) والضمير (لأحدكم) أي: في كل أمر من أموره، وقال الطيبي [3] : أي شيء كائن من شأن الشيطان حضوره عنده.
وقوله: (ولا يدعها) أي: لا يترك اللقمة الساقطة (للشيطان) كناية عن تضييع اللقمة والاستحقار بها والاستكبار عنها، وهي من أخلاق الشيطان، ويجوز أن يكون المراد لا يدعها ليأكله الشيطان وهذا هو الحقيقة.
4168 - [10] (أبو جحيفة) قوله: (لا آكل متكئًا) قال الشيخ مجد الدين الشيرازي
(1) في نسخة:"رسول اللَّه".
(2) قال المظهر: فليبعده وليزل ما كان بها من تراب، وليأكله بشرط أن يكون ما سقطت عليه اللقمة من أرض أو غيرها طاهرًا، فإن كان نجسًا لا يجوز أكله، بل يطعمه هرة أو كلبًا."المفاتيح" (4/ 501) .
(3) "شرح الطيبي" (8/ 139) .