فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 6316

الإِثْمِدُ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَيَجْلُو الْبَصَر". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ. وَرَوَى ابنُ مَاجَهْ إِلَى"مَوْتَاكُمْ" [خ: 4061، ت: 994، جه: 3566] ."

1639 - [6] وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا تَغَالَوْا فِي الْكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبًا سَرِيعًا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 3154] .

1640 - [7] وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ:"الْمَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [3114] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (الإثمد) بكسر الهمزة والميم: الحجر الذي يُكتحل به [1] .

1639 - [6] (علي) قوله: (لا تَغالَوا) بفتح التاء من الغل، أي: لا تتغالوا، وقد يروى بضم التاء من المغالاة، وهو إكثار الثمن ضد الرخص، والمراد بالسلب: النبلاء [2] ، نهى عن التبذير والإسراف في الكفن.

1640 - [7] (أبو سعيد الخدري) قوله: (جدد) بضمتين: جمع جديد.

وقوله: (ثم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها) ظاهره أن أبا سعيد إنما لبس ثيابًا جددًا امتثالًا لهذا الحديث، وأن المراد به ظاهره،

(1) واختلف هل هو اسم الحجر الذي يتخذ منه الكحل، أو هو نفس الكحل؟ كذا في"فتح الباري" (10/ 158) ، وقال التُّورِبِشْتِي: هو الحجر المعدني، وقيل: هو الكحل الأصفهاني الذي ينشف الدمعة والقروح ويحفظ صحة العين، ويقوي غصنها لا سيما للشيوخ والصبيان."مرقاة المفاتيح" (8/ 249) .

(2) قال السهارنفوري (10/ 430) : حاصله: أن الكفن في الأرض يبلى سريعًا ويضيع، وقال النووي في"الأسماء واللغات" (3/ 151) : يفسر تفسيرين: أحدهما هذا، والثاني: أن النباش يقصده إذا كان غاليًا فيسلبه سريعًا، قاله الكاندهلوي في"حاشية البذل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت