فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 6316

وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الأَصْبَحِيِّ [1] ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= إذ إن نسبه يتصل بقبيلة بني قشير من أشهر قبائل العرب ولذلك يقال قشيريًا -بالتصغير-، ولد عام وفاة الشافعي سنة أربع ومئتين، وقيل: سنة 206 هـ ورجحه ابن الأثير في مقدمة"جامع الأصول" (1/ 187) ، وبه قال ابن خلكان. وتوفي في رجب سنة إحدى وستين ومئتين، سمع من مشايخ البخاري وغيرهم كأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد والقعنبي، وروى عنه جماعة من كبار أئمة عصره وحفاظ دهره، كأبي حاتم الرازي وابن خزيمة وخلائق. وله المصنفات الجليلة غير جامعه الصحيح.

انظر ترجمته في:"المرقاة" (1/ 16 - 17) ، و"تاريخ بغداد" (13/ 100 - 104) ، و"جامع الأصول" (1/ 187) ، و"وفيات الأعيان" (5/ 194 - 196) ، و"تهذيب الكمال" (5923) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 588) ، و"العبر" (2/ 23) ، و"تاريخ ابن كثير" (11/ 33 - 35) ، و"المنتظم" (5/ 32) ، و"تهذيب التهذيب" (10/ 126 - 128) ، و"النجوم الزاهرة" (3/ 33) ، و"طبقات الحفاظ" (ص: 260) ، و"شذرات الذهب" (2/ 144) ، و"أشعة اللمعات" (1/ 13 - 14) ، و"الإكمال"للمصنف، و"بستان المحدثين" (ص: 116 - 117) ، و"أعلام المحدثين"للمحقق (ص: 175) .

(1) هو أحد الأئمة الأعلام، ركن من أركان الإسلام، فقيه الأمة، إمام دار الهجرة، صاحب المذهب، أبو عبد اللَّه مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الحِمْيَرِيُّ الأَصبَحِيُّ المَدَنِيُّ، كان من أسرة عربية عريقة من أشرف القبائل جاهلية وإسلامًا، وأول من نزل من آبائه بمدينة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هو جده الأعلى أبو عامر، وهو من ذي أصبح بطن من اليمن من ملوك اليمن بني أبرهة بن الصباح. ولد سنة ثلاث وتسعين على الأشهر، وكذا قال الذهبي في"تذكرة الحفاظ" (1/ 122) ، وتوفي سنة تسع وسبعين ومئة، ودفن بالبقيع. انظر ترجمته في: مقدمة"أوجز المسالك" (1/ 75) ، ومقدمة"التعليق الممجد" (1/ 73) ، و"المرقاة" (1/ 19) ، و"سير أعلام النبلاء" (8/ 48) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 207 - 213) ، و"العبر"للذهبي (1/ 272) ، و"أعلام المحدثين"للمحقق (ص: 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت