فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 2873

وما زال الحكماء يوصون بالمشي لما فيها من الرياضة حتى قالوا ثلاث ينبغي للعاقل أن يتعاهدها ولا يتركها ينبغي له أن لا يترك الأكل فإن أمعاءه تضيق وينبغي له أن لا يترك الجماع فإن البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها وينبغي له أن لا يترك المشي فإن احتاج إليه يومًا قدر عليه.

في هذه السنة بل في جمادى الأولى منها توفي الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش وهذه ترجمته: هو الشيخ القاضي العالم الفقيه قاضي مدينة حائل ورئيس محكمة مكة المكرمة وكان قد نقل من قضاء مدينة حائل وما يليها إلى وظيفة وهي النظر في مشكلات المحاكم الشرعية في مكة المكرمة فشفع بالشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع وذلك في آخر عام (1361 هـ) ، وكان رزينًا وذا شخصية بارزة، فكان كهيئة تمييز القضايا هناك، وبعد توليه للرئاسة في محاكم مكة المشرفة ولبثه فيها مدة وزمنًا رأيته خلال ذلك عام (1372 هـ) يؤدي عمله بنشاط، وبعد ذلك أسن وكبر فأحيل على التقاعد، وكان له من الأبناء الشيخ عبد الملك بن عبد الله ولي وظيفة مساعد رئيس المحاكم في مكة ثم نال الرئاسة للمحاكم، ثم أعفي منها وله نشاط في خدمة العلم.

الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عبدان عن عمر يناهز الثامنة والثمانين لأن ولادته عام (1319 هـ) كان من خيرة تلامذة الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم وعمر بن محمد بن سليم ومحسوبًا من أفذاذ العلماء في منطقة القصيم علمًا وعقلًا وأدبًا وأوتي بسطة في العلم والجسم وكان أديبًا جميل المنظر وبصيرًا في أمور دينه ومن أهل الولاء والبراء الذين يوالون في الله ويعادون فيه ومن زملاء إخواني الأشقاء عبد الرحمن وعبد المحسن تولى الخطابة والوعظ والإرشاد في خصيّبة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت