1 -عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال:"قضى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالشفعة في كل ما لم يُقْسَمْ، فإذا وقَعَت الحدودُ وصُرِّفَت الطُّرُقُ فلا شُفْعَةَ"متفق عليه. واللفظ للبخارى، وفى رواية مسلم: والشفعة في كل شِرْكٍ في أرضٍ أو رَبْع أو حائط، لا يَصْلُحُ -وفيه لفظ لَا يَحِلُّ- أن يبيع حتى يَعْرِضَ على شريكه"وفى رواية الطحاوى:"قضى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بالشفعة في كل شئ"ورجاله ثقات."
[المفردات]
الشُّفْعَةُ: تدور مادة شفع في اللغة على معنى الازدواج، والزيادة، والإعانة، فالشفع الزوج وهو ضد الوتر، وتقول: شفع ناظرى إذا صار يرى الخط خطين والشخص شخصين. قال في القاموس: وعين شافعة تنظر نظرين وشُفعَتْ لى الأشْباحُ بالضم أى أرى الشخص شخصين لضعف بصرى وانتشاره وإنه ليشفع علىَّ بالعداوة أى يعين علىَّ ويُضَارُّنى، وقوله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً} أى من يزد عملا إلى عمل ثم قال: وصاحب الشفعة بالضم وهى أن تشفع فيما تطلبه فتضمه إلى ما عندك فَتَشْفَعَهُ أى تَزِيدَهُ، وعند الفقهاء حق تملك الشِّقْصِ على