فهرس الكتاب

الصفحة 8904 من 12382

طالب: بارك الله فيك، بعض الناس يأخذون الحصى معهم من بلادهم؟

الشيخ: من بلادهم.

الطالب: إي نعم، يقولون: دفعًا للمشقة.

الشيخ: هذه المشقة، عجيب!

الطالب: مجموعة حصى يأخذها معه ( ... ) .

الشيخ: طيب ما يخالف، مجموع الحصى سبعين حصاة، هذا وهم، إلا إذا كان يعتقد أن حصى بلده أفضل من حصى مكة ( ... ) ما فيه مشقة، هذا كذاب ولا جاحد.

الطالب: لو رمى بها -يا شيخ- هل يجزئه؟

الشيخ: إي يجزئ، الأحجار أي حجر يرمي به.

طالب: شيخ -بارك الله فيكم- على قول الفقهاء بإلزام من ترك واجبًا دمًا هل من دفع بعد نصف الليل وقبل الثلثين يُفْتَى بأن عليه دم؟

الشيخ: لا، عندهم لا.

الطالب: على قولهم.

الشيخ: عندهم جائز.

الطالب: على قولهم.

الشيخ: نحن قلنا: إن الإيجاب فيه نظر، وما دام هذا ليس عليه دم -على رأي الفقهاء- الحمد لله، هذا توفيق.

الطالب: قبله؟

الشيخ: قبله، لا شك أنه ترك واجبًا.

طالب: أحسن الله إليك، إذا دفع بعد الإسفار من مزدلفة إلى منى، هل يُشْرع -يا شيخ- دعاء معين؟

الشيخ: لا، تلبية، يلبي؛ لأنه يلبي إلى أن يرمي جمرة العقبة.

طلبة: ( ... ) .

الشيخ: كذا؟

طلبة: ( ... ) .

الشيخ: ( ... ) .

طالب: شيخ -بارك الله فيكم- بالنسبة للدفع من عرفة إلى مزدلفة لو أن إنسانًا خرج من الطريق إلى مكة؟

الشيخ: من لو خرج أيش؟

طالب: ( ... ) إلى مزدلفة ذهب إلى مكة ( ... ) الغسيل والطعام؛ لأنه أيسر وأفضل ( ... ) ، ثم دخل ( ... ) .

الشيخ: لا بأس، المهم أن يصل إلى المزدلفة.

طالب: شيخ -بارك الله فيك- بعض الناس يقولون: إن السعي بين العَلمين ما يكون إلا في الأشواط الثلاثة الأولى؟

الشيخ: إي، هذا وهم، ظنوا أنه كالطواف، ولكنه لا شك أنه غلط.

الطالب: كأنهم يقيسون ..

الشيخ: يقيسون مع وجود النص، أقول: يقيسون مع وجود النص، خلِّ عندك قاعدة: إذا وُجِد النص ما فيه قياس، وإلا لاتبع الحق أهواءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت