الطالب: وأما الامتداح فقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [الأعراف: 206] .
الشيخ: أحسنت، القائلون بأنه سنة -سجود التلاوة- ما دليلهم؟
طالب: ( ... ) السُّنِّيَّة عدة أحاديث منها حديث ما ثبت في البخاري عن زيد بن ثابت.
الشيخ: في الصحيحين هذا؟
الطالب: في الصحيحين أنه قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم ولم يسجد ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود، ولو كان واجبًا لأمره النبي صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: أحسنت، هذا واحد، وهذا من السُّنَّة، الدليل الثاني؟
طالب: حديث عمر رضي الله عنه أنه لما قرأ ( ... ) في خطبة الجمعة نزل وسجد، وفي خطبة الجمعة الأخرى لم يسجد، قرأ سورة النحل.
الشيخ: قرأ السجدة في سورة النحل يوم الجمعة على المنبر فنزل فسجد، وقرأ في الجمعة الثانية فلم؟
الطالب: فلم يسجد.
الشيخ: وقال؟
لطالب: إن الله عز وجل أمر بها لمن شاء.
الشيخ: لا.
طالب: ( ... ) لمن شاء.
الشيخ: لا.
طالب: قال: من سجد فقد أصاب.
الشيخ: لا.
طالب: ( ... )
الشيخ: لا.
طالب: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء.
الشيخ: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء.
وجه الدلالة من أثر عمر؟
طالب: أن عمر بن الخطاب فعله في مرة وتركه مرة أخرى.
الشيخ: إذن، فَعَلَه.
الطالب: فعله، وأيضًا قوله.
الشيخ: قوله؟
الطالب: إن الله سبحانه وتعالى لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء.
الشيخ: إلا أن نشاء، يعني: إلا أن نشاء فرضه.
الطالب: لا، إلا أن نشاء فعله.
الشيخ: يعني: لكن إن شئنا فعلنا، وإن شئنا لم نفعل، فالاستثناء إذن منقطع، ولَّا لا؟
الطالب: منقطع.
الشيخ: وغير فعل عمر وقوله؟
طلبة: الصحابة.
الشيخ: وإقرار الصحابة له.
يقول المؤلف: إن سجود التلاوة صلاة، هل مراده صلاة فريضة أو صلاة نافلة؟
ما معنى قوله: سجود التلاوة صلاة؟