(قال أبو الحسن, وروى أبو العابس « [وأشبهت تيسًا] بالحجاز مزنما» . و «المزنم» الذي تشق أذنه, يكون ذلك سمةً له. ويقال لتيك الشقة البائنة: الزنمة, والزنمة, مثل الصلعة والصلعة, والقلفة والقلفة, وهذا كثير. وما رواه أبو العباس أحب إلي, لأنه الأشهر والأعراف. ومن روى «مزلما» يريد أنه سيئ الغذاء فقد أحسن, يريد: أنه صار كأنه قدح من الضمر. ويقال للقدح: الزلم والزلم. وأنشدوا لطرفة:
فأتى أغواهما زلمه
وزلمه. أبو زيدٍ.
وقال ضمرة أيضًا:
ماوي بل ربتما غارةٍ ... شعواء كاللذعة بالميسم