الصفحة 112 من 463

و «الخميس» : الجيش. و «العضاريط» : الأجراء, والذين يخدمون. والواحد. عضروط. و «الرب» ها هنا: الملك. وأراد بقوله أو ابنما: أو ابنًا, والميم زائدة. وكذلك في الرفع: هذا ابنم. ومررت بابنم. الميم زائدة. وقوله: «فأبأست» : أي فأظهرت البأس يوم ذاك والنجدة. قال أبو حاتم: فأظنه يهزأ به. وأراد: أنك بئس الرب, وبئس الولد كنت للنساء المرضعاتك. وأما قول الأعشى:

فأبرحت ربا وأبرحت جارًا

فقال أبو عبيدة: أبرحت: أكرمت, في معنى صادفت كريمًا, إن شاء الله. وقال غيره: أبرحت بمن أراد اللحاق بك. تبرح به, فيلقى دون ذلك شدةً. و «البرح» : العذاب والشدة. ومن ذلك قولهم: برحت بفلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت