ومية- مخيمات صيدا [1] .
(1349 - ؟ 140 هـ- 1930 - ؟ 198 م)
سياسي، عسكري، إداري.
طارق العبد الله
من عشيرة المحامدة من أهل الفلوجة بالعراق، تخرّج من الكلية العسكرية. انتمى إلى حزب البعث.
تخرّج من كلية الأركان، وكان آخر رتبة شغلها عميد ركن. والمناصب الرسمية التي تولاها: رئاسة ديوان رئاسة الجمهورية، وزارة الصناعات الخفيفة.
اختاره أحمد حسن البكر ليكون مرافقه الشخصي، لما رأى فيه من الكتمان والذكاء والثقافة الواسعة. وسرعان ما منحه الامتيازات والإغراءاتالمالية وغير ذلك. وخشي صدام أن يكون عائقا أمام طموحاته، فسأل عن نقاط الضعف فيه، فقدم إليه تقرير من المخابرات أن هذه النقاط هي: حب المال، الجاه، النساء، القمار ..
فاستغل فيه نقطة الضعف الكبرى وهي النساء، فصوّر بجهاز فيديو في أحضان إحدى الساقطات المشهورات، ثم طلب منه أن يكون عينا على البكر، وإلا فضحه. فاستسلم، وتجمعت لديه معلومات خطيرة عن الاثنين .. وأعلن بيان حكومي- فجأة- أنه مات منتحرا بمسدسه الشخصي بسبب داء الكآبة [2] !
(1339 - 1402 هـ- 1920 - 1982 م)
شيخ مجاهد.
من حماة. قارئ للقرآن، حافظ.
وكان ضريرا. استشهد في أحداث حماة [3] .
يزاد في ترجمته:
ومما كتب فيه أيضا:
-شعر طاهر زمخشري/ إعداد مريم سعود عبد العزيز بوبشيت؛ إشراف عبد المنعم تليمة.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، 1408 هـ، 245 ورقة.- (رسالة ماجستير) [4] .
يضاف إلى ترجمته:
كان المنفّذ الرئيسي لعمليات «الجماعة الإسلامية» داخل مصر، حيث نجح في الدخول إليها بعد عودته من أفغانستان عام 1412 هـ، وتولى تنفيذ عمليات الجماعة بشكل مباشر [5] .
(000 - 1397 هـ- 000 - 1977 م)
وصف بأنه «الفقيه، العدل، الموثق، المشارك، المذاكر، الطيب الأخلاق» .
من المغرب. توفي 24 شوال [6] .
-ع-
(1333 - 1409 هـ- 1914 - 1989 م)
فقيه حنبلي، مشارك.
ولد في قرية عقدة التابعة لحائل بالسعودية. قرأ العلوم الشرعية وهو في شظف من العيش، وحفظ المتون وفهمها فكان عنده اطلاع على الفقه والفرائض. من شيوخه عبد الله الدراهم وعبد الرحمن السيف. اختاره أهل قريته إماما وخطيبا ومفتيا وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، فصار بمثابة الحاكم الشرعي والحاكم الإداري في قرية أثرية أهلها من الأعراب الجفاة القساة، فكان صابرا محتسبا [7] .
(000 - 1399 هـ- 000 - 1979 م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
اغتيل يوم 4 نيسان (أبريل) [8] .
يضاف إلى مؤلفاته:
(1) شهداء فلسطين ص 390.
(2) محطة الموت ص 135. ووفاته في حدود 1400 هـ.
(3) حماة مأساة العصر 272.
(4) ويضاف إلى مصادر ترجمته: الموسوعة العربية العالمية 11/ 599، هديل الحمام 2/ 599.
(5) تقرير الحالة الدينية في مصر/ مركز الدراسات الاستراتيجية ص 211.
(6) موسوعة أعلام المغرب 9/ 3469.
(7) علماء نجد خلال ثمانية قرون 3/ 5.
(8) اطلاعات (طهران) ع 15825، 20 فروردين 1358 هـ. س، الظاهرة الخمينية ص 64.