أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ بَيْتِ مَنْ يَقْرَأُ عَلَيَّ الْقُرْآنَ الْمَاءَ» [1] .
عَنْ عَبْدِالصَّمَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: «يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ ألَّا تَكُونَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، إِلَى الْخَلِيفَةِ فَمَنْ دُونَه، وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ حَوَائِجُ الْخَلْقِ إِلَيْهِ» [2] ...
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَلا تَغْلُوا فِيهِ [3] ، وَلا تَجْفُوا عَنْهُ [4] ، وَلا تَأْكُلُوا بِهِ [5] ، وَلا تَسْتَكْثِرُوا [6] » [7] .
عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا
(1) إسناده حسن. ولم أجده عند غير المصنف.
(2) سبق تخريجه.
(3) من الغُلوّ، وهو التجاوز عن الحَدِّ، أي: لا تجَاوزُوا حدَّه من حيث لفظه أو معناه؛ بأن تتأولوه بباطل، أو المراد: لا تبذلوا جُهْدَكم في قراءته, وتتركوا غيره من العبادات. فيض القدير للمناوي (2/ 64) .
(4) أَي: تعاهدوه, وَلَا تبعدوا عَن تِلَاوَته, وَهُوَ من الْجفَاء, وَهُوَ الْبعد عَن الشَّيْء. عمدة القاري شرح صحيح البخاري (21/ 264) .
(5) أي: لَا تجْعَلُوا لَهُ عِوِضًا من سُحْت الدُّنْيَا. المصدر السابق.
(6) أي: لا تجعلوه سببًا للإكثار من الدنيا. فيض القدير للمناوي (2/ 64) .
(7) أخرجه أحمد (3/ 428, 444) .
وصححه ابن حجر في الفتح (9/ 82) , والألباني في الصحيحة (260) .