وَنَتْبَعُ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَهْ ... وَنَتْرُكُ الشُّذُوذَ ذَا الشَّنَاعَهْ
كَذَلِكَ الْفُرْقَةُ كَالْخِلَافِ ... عَوْذًا بِرَبِّي مِنْ خِصَالِ الْجَافِي
نُحِبُّ أَهْلَ الْعَدْلِ وَالْأَمَانَهْ ... نُبْغِضُ أَهْلَ الْجَوْرِ وَالْخِيَانَهْ
وَاللهُ أَعْلَمُ نَقُولُ عِنْدَمَا ... يَشْتَبِهُ الْعِلْمُ عَلَيْنَا مُبْهَمَا
وَالْمَسْحَ لِلْخُفَّيْنِ إِنْ فِي سَفَرِ ... أَوْ حَضَرٍ نَرَى كَمَا فِي الْأَثَرِ