فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1632

237 -أبو عَزَّة [1] الهذلى اللحيانى من بنى لحيان بن هذيل اسمه يسار. قيل: يسار بن عبد. وقيل: يسار بن عبد اللَّه. وقيل يسار بن سبع. وقيل: يسار بن عمرو. وقيل: اسمه سبأ بن سبيع. وقيل سيار. له صحبة. نزل البصرة، روى عنه أبو المليح [2] عامر بن اسامة بن عمير الهذلى. وقيل: أبا عَزَّة هذا هو مطر بن عُكَامِس [3] لأن حديثهما واحد عن النبى عليه السلام أنه قال:"إذا أراد اللَّه قبض روح عبد بارض جعل له إليها حاجة [4] . وقيل: هو غير مطر. وهو الأكثر."

237 -الاستيعاب (4: 139) ، أسد الغابة (6: 212 - 213) ، الإصابة (4: 133) ، التاريخ الكبير (4: 2: 419) وجزم بأن اسمه يسار ابن عبد، وقال له صحبة، كنى ابن منده، مشاهير علماء الأمصار (ص 245) وقال ابن حبان: اسمه يسار بن عبد. التقريب (2: 373) وقال: يسار بن عبد أبو عزة صحابى مشهور بكنيته له حديث واحد.

(1) عزة: بفتح المهملة وتشديد الزاى. التقريب (2: 451) .

(2) يأتى في (815) .

(3) مطر بن عكامس: بضم المهملة، وتخفيف الكاف كسر الميم بعدها مهملة، صحابى سكن الكوفة، التقريب (2: 252) ، الإصابة (3: 423) ، وهو غير أبى عزة كما قال ابن حجر في الإصابة (4: 133) .

وقد أخرج حديثه المذكور الترمذى"القدر"باب ما جاء أن النفس تموت حيث ما كتب لها (6: 359) وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب ولا نعرف لمطر ابن عكامس عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- غير هذا الحديث. ورواه أيضا عبد اللَّه بن أحمد مما زاده في المسند (5: 227) وأبو نعيم في الحلية (4: 346) ولفظه"إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة"هذا لفظ الترمذى وأحمد، وعند أحمد أيضا وأبى نعيم قريبا من هذا اللفظ.

(4) حديث أبى عَزَّةَ: أخرجه الترمذى"القدر"باب ما جاء أن النفس تموت حيث ما كتب لها (6: 359) وصححه وقال: وأبو عزة له صحبة. وأحمد (3: 429) والبخارى في التاريخ الكبير (4: 2: 419) وابن حبان كما في موار الظمآن (ص 449) وأبو داود الطيالسى في المسند (1: 154) والترمذى في شرح العلل الكبير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت