فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 249

الفقهاء جمع فيه المسائل التى يتحير في حلها العلماء.

(قال الجامع) سماء القاري تبعًا لصاحب الجواهر المضية عبد الغفار حيث قال عبد الغفار بن لقمان الكردري وكردر قرية بخوارزم مات سنه اثنتين وستين وخمسمائة وله تصنيف في أصول الفقه وكتاب سماء المفيد والمزيد شرح التجريد لشيخه أبي الفضل الكرماني وله شرح الجامع الصغير نحافيه نحو شرح الجامع الكبير يذكر لكل باب أصلا ثم يخرج عليه المسائل وله كتاب في بيان ألفاظ تجري على ألسنة العوام فيكفرون بها لطيف نفيس انتهى.

• وسماه صاحب الكشف عند ذكر شراح التجريد عبد الغفار وأرخ وفاته نحو ما مر وكذا عند شراح الجامع. • وسماه قاسم بن [1] قطلوبغا في تاج التراجم عبد الغفور • وقال صنف شرحا على الاخسيكني وشرحًا للتجريد سماه المفيد والمزيد وشرح الجامع الصغير وكان على غاية من الزهد انتهى • وتعقبه الكفوي بأن الأخسيكنى أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي بكر الملقب بجمال الدين ولد سنة إحدى عشرة وستمائة ومات سنة سبعين وستمائة ذكره عبد القادر في باب أحمد ومحمد بن محمد أبو عبد الله الحسام صاحب المختصر المعروف في الأصول مات يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذى القعدة سنة أربع وأربعين وستمائة ذكره ابن قطلوبغا فلا يكاد يصح أن يصنف أبو المفاخر على الاخسيكني شرحًا على تقدير صحة التواريخ.

[عبد القادر] بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم أبو محمد القرشى كان عالمًا فاضلا جامعًا للعلوم ولد سنة ست وسبعين وستمائة وأخذ العلم عن جماعة منهم علاء الدين على بن عثمان التركمانى وهبة الله التركستاني وسمع وحدث وأفتى ودرس وصنف العناية في تحرير أحاديث الهداية وشرح معانى الآثار للطحاوي والرد على ابن أبي شيبة عن أبي حنيفة وترتيب تهذيب الاسماء واللغات والبستان في فضائل النعمان والجواهر المضية في طبقات الحنفية وغير ذلك مات سنة خمس وسبعين وسبعمائة. (قال الجامع)

(1) هو أبو العدل زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي ولد سنة 802 بالقاهرة ومات أبوه وهو صغير فحفظ القرآن وكتبا عرضها على العز بن جماعة وتكسب مدة بالخياطة ثم أقبل على الاشتغال وأخذ عن التاج أحمد الفرغاني النعماني قاضي بغداد والحافظ ابن حجر والسراج قاري الهداية والعز بن عبد السلام البغدادى وعبد اللطيف الكرماني واشتدت عنايته بملازمة ابن الهمام بحيث سمع عليه غالب ما كان يقرأ عنده وكان إمامًا علامة قوى المشاركة في فنون واسع الباع في استحضار مذهبه متقدمًا في هذا الفن طلق اللسان قادرًا على المناظرة وإفحام الخصم وكانت وفاته بحارة الديلم رابع ربيع الآخر سنة 879 كذا ذكره تلميذه السخاوى في الضوء اللامع وذكر له تصانيف كثيرة منها شرح المجمع وشرح مختصر المنار وشرح المصابيح وشرح درر البحار وغيرها من الرسائل بالتخريجات في الفقه والحديث وقد طالعت من تصانيفه فتاواه وشرح مختصر المنار ورسائل كثيرة كلها مفيدة شاهدة على تبحره في فن الفقه والحديث وغيرهما.

ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت