الصفحة 14 من 66

فدعا السائل فقال: الوقت بين هذين" [1] ، وكذلك قصر الرباعية، قال: أنس - رضي الله عنه:"صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين" [2] ، وكذلك صلاة الخوف طبقت عمليا بالسنة قال: جابر - رضي الله عنه:"غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوما من جهينة، فقاتلونا قتالا شديدا، فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم، فأخبر جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، فذكر ذلك لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد، فلما حضرت العصر، قال: صفّنا صفّين، والمشركون بيننا وبين القبلة، قال فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكبرنا، وركع فركعنا، ثم سجد وسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول، وتقدم الصف الثاني، فقاموا مقام الأول، فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكبرنا، وركع فركعنا، ثم سجد وسجد معه الصف الأول، وقام الثاني، فلما سجد الصف الثاني، ثم جلسوا جميعا، سلم عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [3] ومن أين عرفنا السنن الراتبة إلا من السنة، والسنن الراتبة هي: ركعتين قبل صلاة الفجر، لقول عائشة رضي الله عنها:"لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم -، على شيء من النوافل، أشد منه تعاهدا على ركعتي

(1) (أخرجه مسلم حديث(614) .

(2) (أخرجه البخاري حديث(1443) ..

(3) (أخرجه مسلم حديث(840) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت