فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 428

أقبلت أنا وصاحب لي في بغاء [1] لنا، فانطلق صاحبي يبغي، ودخلت أنا أستظل بالظل وأشرب من الشراب، فقمت إلى لبينة حامضة، وربما قالت: فقمت إلى ضيحة [2] حامضة فسقيته منها، فشرب وشرب، قالت: وتوسمته فقلت: يا عبد الله من أنت؟ فقال: أنا أبو بكر، قلت: أنت أبو بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي سمعت به، قال: نعم قالت: فذكرت غزونا خثعما، وغزوة بعضنا بعضا في الجاهلية، وما جاء الله به من الألفة وأطناب الفساطيط، وشبك ابن عون أصابعه، ووصفه لنا معاذ، وشبك أحمد فقلت: يا عبد الله حتى متى ترى أمر الناس هذا؟ قال: ما استقامت الأئمة، قلت: ما الأئمة؟ قال: أما رأيت السيد يكون في الحواء [3]

فيتبعونه ويطيعونه، فما استقام أولئك [4] .

150/ 220 - (8) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن واصل، عن امرأة يقال لها عائذة، قالت: رأيت ابن مسعود - رضي الله عنه - يوصي الرجال والنساء ويقول: من أدرك منكم من امرأة أو رجل فالسمت الأول، فإنا على الفطرة [5] .

قال عبد الله: السمت الطريق.

151/ 221 - (9) أخبرنا محمد بن عيينه، أنبأ علي - هو ابن مسهر - عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير قال:

(1) أي: طلب قال ابن الأثير: ومنه حديث أبي بكر، أنه خرج في بغاء إبل (النهاية 1/ 143) .

(2) اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط (النهاية 3/ 106) .

(3) البيت، قال ابن الأثير: بيوت مجتمعة من الناس على ماء، الجمع: أحوية (النهاية 1/ 465) .

(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.

(5) فيه عائذة: أخرج ابن سعد حديثها، وذكر أنها من بني أسد (الطبقات 8/ 488) أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة (المصنف 14/ 133، رقم 17856، 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت