30 -أنه يعقل معنى الطلاق فيقع طلاقه كالكبير.
الجزء الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بعدم وقوع طلاق المميز بما يأتي:
1 -حديث: (رفع القلم عن ثلاثة) [1] وفيه (والصغير حتى يحتلم) .
ووجه الاستدلال به أن المميز لم يحتلم فيكون مرفوعًا عنه القلم فلا يؤاخذ، وإذا لم يؤاخذ لم يقع طلاقه؛ لأنه لو وقع طلاقه كان مؤاخذا.
2 -أن المميز غير مكلف فلا يقع طلاقه كالمجنون.
الجانب الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
1 -بيان الراجح.
2 -توجيه الترجيح.
3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجزء الأول: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - وقوع الطلاق.
الجزء الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بوقوع طلاق المميز إذا كان يعقله: أنه يفهم معناه، وقد نواه فيقع طلاقه لحديث: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) [2] .
الجزء الثالث: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
وفيه جزئيتان هما:
1 -الجواب عن الاستدلال بالحديث.
2 -الجواب عن القياس على المجنون.
(1) سنن أبي داود، باب في المجنون يسرق أو يصيب الحد (4401) .
(2) صحيح مسلم، باب قوله: (إنما الأعمال بالنيات) (1907) .