الجانب الثاني: الفسخ من الأولياء:
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: ومتى علمت العيب أو حدث به لم يجبرها وليها على الفسخ.
الكلام في هذا الجانب في جزأين هما:
1 -حكم الفسخ.
2 -التوجيه.
الجزء الأول: حكم الفسخ:
إذا رضيت الزوجة بالعيب بعد العقد وهي كبيرة حرة عاقلة لم يملك وليها إجبارها على الفسخ.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم ملك الولي إجبار موليته على الفسخ بالعيب بعد رضاها به بعد العقد ما يأتي.
1 -أن ذلك محض حقها فلا تجبر على إبطاله.
2 -أن حق الولي معارض بحق الأولاد ومراعاة حقهم أولى بالاعتبار من حق الولي؛ لأن ضررهم أكبر.
3 -أن حق الولي معارض بضرر الزوج وليس أحدهما أولى بالاعتبار من الآخر.
الفرع الثاني: الفسخ بالعيب قبل الرضا به:
وفيه أمران هما:
1 -إذا كان بالآخر عيب مثله.
2 -إذا لم يكن بالآخر عيب مثله.
الأمر الأول: الفسخ بالعيب إذا كان بالآخر عيب مثله:
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: يثبت لكل واحد منهما الفسخ ولو حدث بعد العقد أو كان بالآخر عيب مثله.