ووجه الاستدلال بالآية أن النسيان لم يؤاخذ به والجهل أعظم منه فلا يؤاخذ به به.
2 -حديث: (أن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) [1] .
ووجه الاستدلال به: أن النسيان متجاوز عنه، والجهل أعظم منه، فيكون متجاوزا عنه.
3 -ما ورد أنه قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: (إن ناسًا يأتوننا باللحم لا ندري أذكر الله اسم عليه أم لا فقال - صلى الله عليه وسلم:(سموا الله أنتم وكلوا) [2] .
الجزء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
1 -بيان الراجح.
2 -توجيه الترجيح.
3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجزئية الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بعدم إباحة متروك التسمية ولو كان جهلا أو نسيانا.
الجزئية الثانية: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بعدم إباحة متروك التسمية ولو كان جهلا أو نسيانا: أنه أظهر دليلا.
الجزئية الثالثة: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
وفيها فقرتان هما:
(1) سنن ابن ماجه، كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي/2043.
(2) سنن أبي داود، كتاب الأضاحي، باب ما جاء في أكل اللحم لا يدري أذكر اسم الله عليه 2829.