فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1243

1 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [1] .

ووجه الاستدلال بالآية: أنها أمرت بالتئبت من خبر الفاسق لئلا تسوء العاقبة، ولو لم تكن العدالة شرطا لما أمرت بالتثبت من خبره.

2 -قوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [2] .

3 -ما ورد أن أعرابيا شهد برؤية الهلال عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أتشهد أن لا إله إلا الله) قال: نعم، قال: (أتشهد أني رسول الله) قال: نعم. فقبل خبر [3] .

النقطة الثالثة: التوجيه:

وجه اشتراط العدالة في البينة: أن غير العدل لا يوثق بخبره، فقد يؤدي الشهادة على غير وجهها فتكون النتيجة عكسية، ولهذا علل التثبت من خبر الفاسق بالخشية من سوء النتيجة، فتكون العاقبة الندامة.

الشيء الثاني: اشتراط العدالة الباطنة:

وفيه ثلاث نقاط هي:

1 -الخلاف.

2 -التوجيه.

3 -الترجيح.

النقطة الأول: الخلاف:

اختلف في اشتراط العدالة الباطنة في الشهود على قولين:

(1) سورة الحجرات، الآية: [6] .

(2) سورة الطلاق، الآية: [2] .

(3) سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان/ 2340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت