* نعم ثبت:"إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله" [1] .
* وكذا جاء"معقل المسلمين من الملاحم دمشق [2] ومن الدجال ببيت المقدس [3] ومن يأجوج ومأجوج الطور [4] "ومع هذا كله فالمحفوظ من حفظه الله وثبته.
* ومنها تعيين الإعلام باختفاء اليهود بأيام عيسى عليه السلام، فالحديث في"الصحيحين" [5] اجتماعًا وانفرادًا عن جماعة من الصحابة بدون تعيين فليقيد بما هنا [6] .
(1) أحاديث فضائل الشام كثيرة وما يهمنا هنا هو قوله:"تكفل لي بالشام"، وقد وردت هذه اللفظة في حديث عبد الله بن حوالة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيكون جند بالشام وجند باليمن فقال: رجل فخر لي يا رسول الله إذا كان ذلك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: عليك بالشام - ثلاثًا - فمن أبي فليلحق بيمنه وليسق من غدره، فإن الله تبارك وتعالى قد تكفل لي بالشام وأهله"رواه الإمام أحمد رحمه الله: (4/ 110) ، (5/ 33 - 288) ، ورواه أبو داود: (1/ 388) ، وابن حبان في"صحيحه": (9/ 206 - 207) ، ورواه الحاكم في"المستدرك"؛ (4/ 510) ، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
انظر:"فضائل الشام"للربعي: (ص 13) بتحقيق الألباني.
(2) جاء ذلك في عدة أحاديث منها:
حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ"، رواه الإمام أحمد في"مسنده": (5/ 197) ، وأبو داود: (2/ 210) ، والحاكم في"المستدرك": (4/ 486) واللفظ له، وقال: حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
انظر:"صحيح الجامع": (رقم 2117) ،"فضائل الشام"للربعي: (ص 38) .
(3) ورد ذلك في حديث سمرة بن جندب وقد تقدم.
(4) ورد ذلك في أحاديث منها حديث النواس بن سمعان عند مسلم وقد تقدم، والشاهد فيه:"فاحرز عبادي إلى الطور". مسلم: (رقم 2137) .
(5) الأحاديث الواردة في قتل اليهود آخر الزمان كثيرة وقد تقدم شيئًا منها.
انظر:"صحيح البخاري": (6/ 604 - مع الفتح) ، مسلم: (رقم 2921 - 2922) .
(6) مراد السخاوي رحمه الله أن ما أطلق من أحاديث في وقت قتال المسلمين لليهود يقيد ويعين بالأحاديث الأخرى التي نصت على أن ذلك سيكون وقت نزول عيسى عليه السلام، والله أعلم.