فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 198

* وعلى كل حال فالمقيم بواحد منها عصمته من الله عزَّ وجلَّ وإلا فقد ثبت أنه يخرج إليه كل منافق ومنافقة [1] .

* بل يروى أن أكثر أتباعه النساء نسأل الله التوفيق وإصلاح فساد القلب [2] .

* وأما ما يروى عن معاوية [3] بن حيدة [4] رفعه:"إذا كان آخر الزمان فعليكم بالشام فإنه من مات بالشام فكأنما مات ببيت المقدس" [5] ، وعن أبي هريرة [6] رفعه:"إذا وقعت الفتنة في مشارق الأرض ومغاربها فعليكم بعسقلان [7] " [8] فنعم للرباط وهو في أشباه لهما فلا يثبت.

(1) تقدم تخريجه.

(2) ورد في ذلك عدة أحاديث منها حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فلق من أفلاق الحرة - الفَلَق بالتحريك المطمئن من الأرض - ونحن معه فقال:"نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها فإذا كان كذلك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج وأكثر يعني من يخرج إليه النساء وذلك يوم التخليص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد"الحديث رواه الإمام أحمد في"المسند": (3/ 292) .

(3) معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشيرة جد بهز بن حكيم قال البغوي نزل البصرة، وقال ابن سعد: له وفادة وصحبة."الإصابة": (3/ 432) .

(4) في جميع النسخ: (حيدرة) ، والتصحيح من هامش"أ"، ولا يوجد في الصحابة من اسم أبيه حيدرة.

(5) لم أجده بهذا اللفظ.

(6) أبو هريرة، الدوسي الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه، والأشهر أنه عبد الرحمن ابن صخر، أسلم عام خيبر، ولزم النبي - صلى الله عليه وسلم - ملازمة تامة، فكان أكثر الصحابة حفظًا للحديث ورواية له، توفي في المدينة سنة (59 هـ) وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

"الإصابة": الكنى ترجمة (رقم 1179) .

(7) عسقلان: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم قاف وآخره نون، مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين، ويقال لها: عروس الشام.

"معجم البلدان": (4/ 122) .

(8) لم أجده بهذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت