فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 676

وعند أبي داود وابن ماجة:"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلِ: .."الحديث.

قال أنس بن مالك - رضي الله عنه:"من السنة إذا دخلتَ المسجد أن تبدأ برِجلِك اليُمنى، وإذا خرجتَ أن تبدأ برِجلِك اليُسرى".

ثم تحية المسجد، لحديث:"إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ"متفق عليه.

أما سنن الأذان فهي خمس سُنن، كما ذكر ذلك ابنُ القيم في"زاد المعاد":

الأولى: أن يقول السامع كما يقول المؤذِّن إلا في لفظ: (حي على الصلاة، حي على الفلاح) ، فإنه يقول:"لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ» رواه البخاري ومسلم."

وهذه السنة تُوجِبُ لك الجنة، كما ثبت أيضًا في"صحيح مسلم".

والسنة الثانية: أن يقول السامع:"وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ"رواه مسلم.

والسنة الثالثة من سنن الأذان: أن يُصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فراغه من إجابة المُؤذِّن، قال - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا سَمِعْتُمِ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا"رواه مسلم.

والسنة الرابعة: أن يقول بعد صلاته عليه:"اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ"رواه البخاري.

وثمرة هذا الدعاء: أن من قاله حلَّت له شفاعةُ النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والسنة الخامسة: أن يدعو لنفسه بعد ذلك، ويسأل الله من فضله، فإنه يُستجاب له، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"قُلْ كَمَا يَقُولُونَ - يعني: المُؤذِّنين - فَإِذَا انْتَهَيْتَ، فَسَلْ تُعْطَ"رواه أبو داود، وحسَّنه الحافظ ابن حجر، وصحَّحه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت