فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 676

ويذكر دعاء الدخول، لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ"رواه أبو داود.

فيستشعِرُ التوكُّل على الله في دخوله وخروجه من البيت، فيكون دائمَ الصلة بالله.

ومن سنن دخول المنزل: السواك، كما مضى في"صحيح مسلم".

وكذلك: السلام، لقول الله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [1] .

أما الخروج من البيت فيقول:"بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حوْلَ ولا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ، يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عنه الشَّيْطَانُ"رواه الترمذي وأبو داود.

عباد الله:

وللذهاب إلى المسجد سننٌ:

منها: التبكير في الذهاب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلا أنْ يَسْتَهِمُوا عليه لاسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما في التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إليه. ولَوْ يعلمون ما في العَتَمَةِ والصُّبْحِ لأتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوا"متفق عليه.

ومن السنن: دعاء الذهاب إلى المسجد بالدعاء المعروف، وكذا المشي بسكينةٍ ووقار، قال - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا .."رواه البخاري.

ومن السنة: الدعاء عند الدخول إلى المسجد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِك، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ فَضْلِك"رواه مسلم.

(1) سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت