الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ... (114) [1] ، والزكاة ركن من أركان الإسلام وطهارة {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ... (103) } [2] ... .. يلي ذلك صوم رمضان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"متفق عليه .. أما الحج فيعود منه الحاج خارج من الذنوب كاليوم الذي ولدته أمه كما في الصحيحين.
أرأيتم عباد الله كيف أن أركان الإسلام العظام ماحية للخطايا مكفرة للسيئات، وهي على عظمها وخطرها من أهم ما يجب على المسلم أن يحاسب نفسه عليه وأن يراجعه، ليستقيم حاله ويتدارك النقص والتقصير ويصلح الخلل، ويتوب من الزلل، فإنه لا يدري متى يحل الأجل، وكم غيب الموت في هذا العام وكم تغيرت في الدنيا الأحوال، ومصير الجميع إلى زوال {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (281 (} .
هذا وصلوا وسلموا على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، محمد بن عبد الله رسول الله ومصطفاه، اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.
(1) سورة هود
(2) سورة التوبة