وقوله: {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} ؟ الظاهرُ أنه من كلامِ الملأ بعضِهم إلى بعض، وقيل: هو من كلامِ فرعونَ لهم ..
37 - {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ}
وابعثْ في بلادِكَ وأمصارِ مصرَ حاشرين يَحشرون إليكَ كلَّ {سَحَّارٍ} : عليمٍ بالسحر. (الطبري) .
39 - {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ} .
أي: اجتمِعوا. وهو استبطاءٌ لهم في الاجتماع، والمرادُ منه استعجالُهم. (النسفي) .
41 - {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} .
فقامَ السحرةُ بين يدَي فرعونَ يطلبون منه الإحسانَ إليهم والتقربَ إليه إن غَلبوا، أي: هذا الذي جمعتَنا من أجله، فقالوا: {أَإِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} أي: وأخَصُّ مما تطلبون أجعلُكم من المقرَّبين عندي وجلسائي. (ابن كثير) .
43 - {قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} .
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} مِن حبالِكم وعِصيِّكم. (الطبري) .
44 - {فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ} .
{فَأَلَقُوا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ} مِن أيديهم، {وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ} يقول: أقسَموا بقوَّةِ فرعون، وشدَّةِ سلطانه، ومنَعةِ مملكته: {إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ} موسَى. (الطبري) .
49 - {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} .