فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 571

21 - {فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ} .

ففررتُ منكم معشرَ الملأ مِن قومِ فرعونَ لمّا خفتُكم أنْ تقتلوني، بقتليَ القتيلَ منكم، فوهبَ لي ربِّي نبوَّة، وألحقَني بعِدادِ مَن أرسلَهُ إلى خَلقه، مبلِّغًا عنه رسالتَهُ إليهم، بإرسالهِ إيّايَ إليكَ يا فرعون. (الطبري) .

24 - {قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} .

أي: خالقُ جميعِ ذلك، ومالكهُ والمتصرِّفُ فيه، وإلهه، لا شريكَ له، هو الذي خلقَ الأشياءَ كلَّها؛ العالمَ العلويَّ وما فيه من الكواكبِ الثوابتِ والسيَّارات النيِّرات، والعالمَ السفليَّ وما فيه من بحارٍ وقفارٍ وجبالٍ وأشجارٍ وحيواناتٍ ونباتٍ وثمار، وما بين ذلك من الهواءِ والطير، وما يحتوي عليه الجوّ، الجميعُ عبيدٌ له خاضعون ذليلون، {إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ} أي: إنْ كانت لكم قلوبٌ موقنة، وأبصارٌ نافذة. (ابن كثير) .

26 - {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} .

أي: خالقُكم وخالقُ آبائكم الأوَّلين، الذين كانوا قبلَ فرعونَ وزمانه. (ابن كثير) .

27 - {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} .

يتكلمُ بكلامٍ لا نعقلهُ ولا نعرفُ صحَّته. وكان عندهم أن من لا يعتقدُ ما يعتقدون ليس بعاقل! (البغوي) .

28 - {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} .

أي: هو الذي جعلَ المشرقَ مشرقًا تطلعُ منه الكواكب، والمغربَ مغربًا تغربُ فيه الكواكب، ثوابتُها وسيّاراتُها، مع هذا النظامِ الذي سخَّرها فيه وقدَّرها، فإنْ كانَ هذا الذي يزعمُ أنه ربُّكم وإلهُكم صادقًا فليعكسِ الأمر، وليجعلِ المشرقَ مغربًا، والمغربَ مشرقًا .. (ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت