فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 491

الرجل من الطغاوة وهو يوصيه بطرائق البر فقال له:

وكن لربك ذا بر لتخدمه ... إن المحبين للأحباب خدام

قال: فصاح الطغاوة صحية فخر مغشيا عليه.

197 -علامات المحبين لرب العالمين

وقال محمد بن نعيم الموصلي: إن القلب الذي يحب الله يحب التعب والنصب لله أنه لن ينال حب الله بالراحة.

واجتمع أحمد بن أبي الحواري وقاسم الجوعي وجماعة من الصالحين بعد صلاة العتمة، وقد خرجوا من المسجد إلى بيت رجل قد دعاهم إلى طعام صنعه لهم فأنشدهم رجل قبل دخول الباب.

علامة صدق المستخصين بالحب ... بلوغهم المجهود في طاعة الرب

وتحصيل طيب القوت من مجتنائه ... وإن كان ذاك القوت في مرتقى صعب

فلم يزل يرددها وهم قيام حتى أذن مؤذن الفجر ورجعوا إلى المسجد وقد رويت بيتان آخران مع هذين البيتين وهما.

وأمساك سوء اللفظ عن وله جنسهم ... وأن ظلموا فالعفو من ذاك بالخطب

أولئك بالرحمن قرت عيونهم ... وحلو من الإخلاص بالمنزل الرحب

وقال نصر: اجتمعنا ليلة على الساحل ومعنا مسلم أبو عبيد الله فقال رجل من الأزد.

ما للمحب سوى إدارة حبة ... إن المحب بكل بر يضرع [1]

قال: فبكى مسلم حتى خشيت والله أن يموت [2] .

198 -اللهم همك عطل علي الهموم

داود الطائي - رحمه الله - ..

قال إسحاق السلولي: حدثتني أم سعيد بن علقمه وكانت طائية كان بيننا

(1) «استنشاق نسيم الأنس» (ص 89 - 90) .

(2) «الرقة والبكاء» (رقم 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت