والرابع: تسهيل الأولى بين بين مع المد في {هَؤلاءِ إِن} ، وقصر {صَادِقِينَ} .
والخامس: تسهيل الأولى بين بين مع المد في {هَؤلاءِ إِن} ، وقصر {صَادِقِينَ} .
والسادس: تسهيل الأولى بين بين مع المد في {هَؤلاءِ إِن} ، وقصر {صَادِقِينَ} .
وكل هذه الأوجه صحيحة لكل من الراويين [1] .
- (آية 33) {لَكُمْ إِنِّي} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {إِنِّي أَعْلَمُ} : قرأها ابن كثير بفتح الياء فيها وصلًا (إِنِّيَ) .
- (آية 36) {فِيهِ وَقُلْنَا} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي وقلنا) .
- (آية 37) {فَتَلَّقَى ءَادَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} : قرأها ابن كثير بنصب (ءَادم) ورفع (كلمات) [2] . {عَلَيْهِ إِنَّهُ} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيها (عليهي إِنه) .
- (آية 46) {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه القصر. {إِلَيْهِ رَاجِعُون} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (إليهي راجعون) .
- (آية 48) {وَلا يُقْبَلُ} : قرأها ابن كثير بالتاء على التأنيث (ولا تقبل) [3] .
- (آية 54) {ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} {عَلَيكُمْ إِنَّهُ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه القصر.
- (آية 62) {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 63) {فِيهِ لَعَلَكُمْ} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي لعلكم) .
- (آية 67) {يَأْمُرُكُمْ أَنْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه القصر. {هُزُوًا} : قرأها ابن كثير بضم الزاي والهمز فيها وصلًا ووقفًا [4] .
(1) ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 57.
(2) قرأها ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات على إسناد الفعل إلى كلمات ووقوعه على آدم فكأنه قال: فجاءت كلمات ولم يؤنث الفعل لكونه غير حقيقي وللفصل. ينظر: الإتحاف ص 134، وإعراب القراءات السبع وعللها ص 54.
(3) (ولا تقبل) بالتأنيث لإسناده إلى شفاعة، وهي مؤنثة لفظًا. ينظر: إعراب القرآن: 1/ 51، والإتحاف ص 135، والبحر المحيط: 1/ 348.
(4) بسكون الزاي وضمها - أي سَخِر - من باب (هَزِئَ) منه وبكسر الزاي (يَهْزَأُ) (هُزءْا) و (هُزُؤا) فأبدل حفص الهمز واوًا تخفيفًا، بينما ضمها ابن كثير مع الهمز وصلًا ووقفًا. ينظر: مختار الصحاح ص 694، والنشر: 2/ 162.