فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 269

2 -صدر حكم قضائي في 30/ 6 / 1946 م من محكمة المحلة الكبري الشرعية بطلاق امرأة اعتنق زوجها البهائية لأنه مرتد [1]

3 -أصدرت لجنة الفتوي بالأزهر في 23/ 9 / 1947 م فتوي برده من يعتنق البهانية [2]

4 -صدر قرار جمهوري بالقانون رقم 263 لسنة 1960 م بحل المحافل البهائية ووقف نشاطها.

أما أن لنا أن نكف عن هذا الهراء أما أن للناس المأجورين أن يتوقفوا عن غيهم وضلالهم أما بأن لهم ولغيرهم بالدليل الواضح العملي أن الإسلام أكبر من هذه الخزعبلات أم أن الأعين قد أصابها العمي والقلوب قدران عليها ظلام المعاصي والذنوب والأذان قد صمت من كثرة ما سمعت مما يغضب الله فلا عين تبصر ولا قلب يميز الحق من الباطل ولا أذن تصغي لكلمة حق لقد حاول الكثير والكثير يسلطوا جرذانهم علي سور الإسلام العظيم فلم يستطيعوا أن يحدثوا فيه خرقًا ولا أن يتسلقوا إلا بعض الدرجات ثم يسقوطون علي أعناقهم قتندق رقابهم أما حاولت الشيويعية وذرعت لها أذناب في قلب الأمة الإسلامية وما النتيجة الآن أصبحنا لا نسمع عنها أن هذا الدين يمرض ولكنه لا يموت بمرض إذا أهمله أهله ثم يعود أقوي ما كان وللتاريخ شواهد قديمة وحديثة.

انقض التتار علي الخلافة سورها بالأرض ثم نهضة الإسلام أقوي ما كان جاءت الحملات الصليبية عاثت في الأرض الفساد ثم ولت الأدبار ولم تعقب ثم جاء اليهود وتبجحوا في 1967 وما هي إلا ست سنوات وكانوا أذل من الكلاب ونحن ننتظر اليوم الذي يطهر فيه الأقصى من دنثهم ولن يأت هذا حتى نعود الي دين الله والنصرة لدين الله فأين أنتم يا من تقولوا لا إله إلا الله عودوا إلي الله ليزلل لنا الصعاب ويرفع راية الإسلام فأنا لا أخاف علي الإسلام من أعدائه ولكن خشي عليه من أهله فعلينا بالالتزام صراط الله المستقيم، قال تعالي: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام، الآية رقم 153)

(1) مجلة الأزهر، مجلد 25، ص 1102)

(2) الأهرام 22/ 5/1985 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت