الشيخ أسال الله أن يأتي عليك اليوم الذي تتمني فيه الموت فلا تجده وإذا بالله يستجيب دعوه الشيخ ويصاب صلاح سالم بالسرطان فكان يمر بمستشفيات أوروبا وأمريكا ولا يجدون له علاج كان لا يستطيع أن ينام علي السرير كانوا إذا رفعوه علي السرير استغاث وقال نيموني علي الأرض كما كان الشيخ ينام في زنزانته علي الأرض ولما اشتد عليه المرض كان يقول اضربوني بالنار لا ستريح. [1]
كان أحدهم يأمر المساجين أن يقرأوا سورة الفاتحة بالمقلوب وكان يسمي سورة آل عمران آل كابوني علي اسم العصابة الأمريكية.
إنهم رجال ما عرفوا لله طريقًا بل صدوا الناس عن طريق الله إنهار في عهدهم اقتصاد كان من أقوي اقتصاديات العالم زجوا بنا في حرب اليمن التي قتل فيها خمسون ألف جندي مصري وكانت خسائرها المادية أربعمائة مليون جنية مصري. ونحن عجزنا عن صد عدوان اليهود والذي لا يساوي عددهم عدد أصغر محافظات مصر في عهدهم هجم علينا اليهود وسلبوا منا سيناء وكان القائد يقول سوف أحضرهم مكتوفي الأيدي ولكن الله أهانه حيًا كما أهان المسلمين ثم أهانه ميتا بان كانت الأرض ترفضه وطفحت عليه المجاري في قبره حتى أغرقته:"ومن يهن الله فما له من مكرم"[الحج)
وأختتم هذه الفقرة بحديث النبي الذي رواه أبو داود في [2] يوشك أن تداعي عليكم الأمم كما تداعي الأكلة إلي قصعتها قالوا: يا رسول الله أمن قله يومئذ قال بل: أنتم يؤمئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قالوا: وما الوهن قال: حب الدنيا وكراهة الموت.
أين الملايين من أموال أمتنا فما لها في مجال الفعل برهان
هل عندكم نبأ من أهل أندلس فقد سري بحديث القوم ركبان
واليوم مسري نبي الله ضج وقد غشاه من التنكيل ألوان
ذل وضعف وتنكيل وملحمة ما ذاقها في مدار الدهر إنسان
الخمر تشرب والأوطار صاخبة وللرياضة فينا القدر والشان
(1) الخطب المنبرية للشيخ كشك، ج 10، ص 69)
(2) الملاحم (4297) وصححه الألباني صحح الجامع (8183 ) )