المناسبة التي ستصبح بمثابة قواعد إجرائية تقويمية تحليلية لتحليل الوضعيات المتشابهة في المستقبل.
ويجب أن تنطلق دراسة الحالة الاجتماعية من المعارف والنظريات التي تلقاها الباحث ليخضعها إجرائيا للممارسة التطبيقية والميدانية، بالاحتكاك بالوضعيات الافتراضية أو الواقعية. أي: إن دراسة الحالة التي تطرح الوضعية الإشكالية ينبغي أن تعتمد على المعارف الخلفية التي درسها الباحث لأجرأتها ضمن مبدإ المشابهة. ويعني هذا أن دراسة الحالة تنقل المعارف المدروسة إلى قلب المؤسسات التكوينية بشكل تطبيقي إجرائي من أجل التأكد من مدى تحقق النظريات واستيعاب المفاهيم والكفايات.
أما دراسة الحالة في مجال السيكولوجيا والتحليل النفسي، فتخضع لمجموعة من الخطوات المنهجية يمكن حصرها في:
(مرحلة جمع المعلومات والبيانات؛
(مرحلة العلاج؛
(مرحلة التقويم والمتابعة؛
(إعداد التقرير النهائي عن الحالة المدروسة.
وتعتمد دراسة الحالة النفسية على مجموعة من الوسائل، كالملاحظة بجميع أنواعها، والمقابلة، والسجل المدرسي، والزيارات المنزلية والأسرية، والاختبارات النفسية والتحصيلية.