فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 294

ويجاهد في الله في إطار دينه من غير غلو ولا تقصير، يجاهد بلسانه ويده وماله حسبما تتطلبه حاجة الإسلام والمسلمين.

شباب ذو خلق ودين، فهو مهذب الأخلاق، مستقيم الدين، لين الجانب رحب الصدر، كريم النفس، طيب القلب صبور متحمل لكنه حازم لا يضيع الفرصة ولا يغلب العاطفة على جانب العقل والإصلاح، شباب متزن منظم يعمل بحكمة وصمت مع إتقان في العمل وجودة لا يضيع فرصة من عمره إلا شغلها بما هو نافع له ولأمته. ومع أن هذا الشباب محافظ على دينه وأخلاقه وسلوكه فهو كذلك بعيد كل البعد عما يناقض ذلك من الكفر والإلحاد والفسوق والعصيان والأخلاق السافلة والمعاملة السيئة.

فهذا القسم من الشباب مفخرة الأمة ورمز حياتها وسعادتها ودينها، وهو الشباب الذي نرجو الله من فضله أن يصلح به ما فسد من أحوال الإسلام والمسلمين وينير به الطريق للسالكين، وهو الشباب الذي ينال السعادة في الدنيا والآخرة". [1] "

7 -كما أن التكوين للجماعة المؤمنة يعني أن تقوم المرأة المسلمة بدورها الشرعي الكبير حقًا، في نصرة دعوة الإسلام وتربية جيل النصر والتمكين، وتقويم وبناء الأسرة المسلمة، التي تقف أمام كل محاولات التشكيك والتذويب

(1) مشكلات الشباب. لابن عثيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت